وكان يقال: قطيعة الأحمق مثل صلة العاقل. —العقد الفريد، ١١٠/٢
تاقَتْ إليْكَ عِجافٌ أنت يُوسُفُها هلّا رميتَ على العُميانِ قُمْصانا؟ —ابن سهل الأندلسي
مَرَرتُ عَلى دارِ الحَبيبِ فَحَمحَمَتْ جوادي وَهَل تُشجِي الجِيادَ المَعاهِدُ؟! —المتنبي
وقال بعض الحكماء: من جاد لك بمودَّته فقد جعلك عَديلَ نفسِه. —أدب الدنيا والدين، الماوردي.
قيل لبعض الحكماء : ما الحزم ؟ قال : الصبر على العاجل والتأني في الآجل.
ماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُ فَهَل سَمِعتُم بِماءٍ فاضَ مِن نارِ؟ —بشار بن برد
ينبغي للمرء أن يشعر بالعار، لمجرد أن تراوده فكرة خداع إنسانٍ طيّب. —فيودور دوستويفسكي
قيل لأعرابيّ: ما المرضُ الذي لا يَشفى، والجَرحُ الذي لا يندمِل؟ فقال: «حاجةُ الكريمِ إلى اللئيم.»
قيلَ للقمَان الحَكيم: مَن شرُّ النَّاس؟ قَال: الَّذي لا يُبالي أنْ يراهُ النَّاس مُسيئًا .!
وما ضرَّني إلَّا الذينَ عرفتَهُم جزَى الله خيراً كُلَّ مَن لَستُ أعرِفُ —لأبي العلاءِ المعّرِّي