الرُقي الحقيقي إنك تحترم كل الناس، سواء هتستفيد منهم أو مش هتاخد منهم إي حاجة، إنك متربطش معاملتك لحد بمصلحتك معاة، لأن الأخلاق بتبان في تعاملك مع اللي مش محتاج منهم حاجة.
ذنوب الحياة لوحدها كتير، بلاش تزود عليها ذنوب واقع ومواقع، مش كل حاجة تستاهل إنك تشارك فيها.
وصلت لمرحلة مش عايز أعرف فيها حاجة عن إي حـد، ومش عايز حـد ينقلّي أخبار حـد ولا يهمني مين بيعمل إيه، ولا مين قال إيهِ، أنا بقيت أحب الهدوء، والبعد عن القيل والقال وعن كثرة السؤال، وإن كل واحـد يعيش حياتهُ بعيد عنيّ.
إنت لما بتختار شريك، مش بتختار حد يشاركك الأيام الحلوة بس، إنت بتختار كمان مين هيكون ضهرك وقت الفقد، ومين هيمسك إيدك وإنت بتنهار، ومين هيعرف يهون عليك وجع ملوش كلام، لأن قيمة الشريك الحقيقية بتبان في أصعب لحظاتك.
مش كل مرة تعدّي وتسامح تبقي طيب، ساعات إنت من غير ما تقصد بتدي الناس تصريح مفتوح يكرروا نفس الأذى.
قدّر نفسك عشان إخترت تواجهِ اللي جواك، وتفهم مشاعرك وتتعلم من تجاربك، وقررت تمشي واحـدة واحـدة، من غير ما تطلب من نفسك تبقي فاهم كل حاجة، أو تصلح كل حاجة مـرة واحـدة.
فيه رجالة بتنبهر بالهدوء والكلام الحلو، ومبتفهمش إن بنت الأصول مش شرط تكون كاملة، وإن اللي معندهاش أصل ممكن تتقن دور البراءة لدرجة تخليك تشك في نفسك.
مش كل شخص يدخل حياتك يبقي نصيبك في العِشرة، ساعات بيكون مُجرد تجربة تكشفلك حقيقة الناس، وتعلّمك تحط حدود وتحافظ علي نفسك.
يامن دبر ليوسف أمره دبر لي أمري وأصلح لي حالي وأمري كله، اللهم اقض حاجتي وفك كربتي وآنس وحدتي وفرج همي.
لما تفهم الإسقاط النفسي، هتعرف إن مش كل قسوة بتتوجّه ليك معناها إن العيب فيك، ساعات الناس بتعاملك على حسب الخراب اللي جواها، مش على حسب إنت مين، متشيلش عواصف مش بتاعتك.
القلوب النضيفة مش معمولة عشان نختبرها ونشوف هتستحمل قد إيهِ، لو لقيت قلب بيحبك بصدق، متلعبش بيهِ ولا تحطهُ في مقارنة، خليك أمان ليهِ زي ما هو أمان ليك.
الستات اللي مش متصالحة مع نفسها هتعاقبك على حبك ليها، وتخليك تدفع تمن وجع هي أصلاً عايشاة جواها، وإنت مش ذنبك تصلّح حد على حساب نفسك.
ممكن كمان الواحد يعرف انه ولا يشرح و لا يفهم اللي قدامه حاجة لأنه هيكتشف ان الكلام مالهوش فايدة
متكتبش وإنت في قمة غضبك رسالة تحاول فيها تفهّم حد إنت إتوجعت قد إيه، أهدى، أتمشى، ورتّب أفكارك، لما ترجع لنفسك، هتعرف تقول اللي عندك من غير ما تقلل من نفسك أو تدي مشاعرك لحد مش مقدّرها.
لما تسعي لحاجة ومتوصلهاش، متفتكرش إن الدنيا ضدك، يمكن ربنا بيحبك فصرف عنك حاجة كنت فاكرها خير، وهو أعلم باللي ينفعك، فثق في إختياره حتي لو مش فاهم حكمته دلوقتي.
متكتبش وإنت في قمة غضبك رسالة تحاول فيها تفهّم حد إنت إتوجعت قد إيه، أهدى، أتمشى، ورتّب أفكارك، لما ترجع لنفسك، هتعرف تقول اللي عندك من غير ما تقلل من نفسك أو تدي مشاعرك لحد مش مقدّرها.
الناس اللي جواها سلام بتعرف تتعامل بلطف، إنما اللي طول الوقت بيجرح ويقلل من غيره عنده صراعات مش لازم إنت تدفع تمنها، متخليش قلة ذوق حد تخليك تشك في نفسك أو قيمتك، ومش مطلوب منك تستحمل عشان تثبت إنك طيب. أحتفظ بقلبك النضيف وأبعد عن اللي بيتعبك واتمناله الخير من غير ما تسمحله يقرب.
فيهِ ناس بتوجع غيرها عشان مش عارفة تتصالح مع نفسها، وبتحاول تنقص منهم عشان تحس إنها أحسن، متخليش مشاكلهم تبقي مشاكلك، ولا تقيس قيمتك علي طريقتهم في معاملتك.
لما تلاقي نفسك بتخسر هدوءك عشان تثبت إنك صح، إفتكر إنك كده بتدفع تمن أكبر بكتير من قيمة النقاش.
متخافش من النهايات، خاف إنك تفضل متعلق بحاجة خلصت وتفوّت على نفسك بداية جديدة ممكن تغيّر حياتك للأحسن.
مش الخلاف اللي بيخرب البيوت، ده بس بيفضحها العلاقات الضعيفة بتفرط مع أول عتبة، والعلاقات الحقيقية بتشد حيلها أكتر ما بتتزنق، اللي واخدك على مياة بيضاء أول ما تغبر هيهرب، واللي شاريك حتي في العفرة تلاقيهِ ساندك.
خلي علاقتك بالناس ماشية بالتبادل، مش بالمجهود من طرف واحـد واللي مش عارف قيمة وجودك جنبهُ، متدخلش نفسك في سباق عشان تثبتلهُ قيمتك.
بقيت مقتنع إن الحياة محتاجة شوية أنانية، وإن مش لازم أفضل الشخص اللي بيضحي ويراعي ويستحمل، بينما محدش بيعمل معاة نفس الحاجة.
حاجات زمان بكينا عشانها لو رجعت وببلاش هنرفضها، أحلام الماضي أصبحت ثقيلة اليوم، ما كان يُبكينا طهراً أصبح اليوم عبئاً لا نطيقهُ. يا صدفة القديم إن جئتي اليوم بلا ثمن، لأغلقتُ الباب في وجهكِ بلا رجعة.
يعني ايه حد يجبلي حاجة و يقولي ليكي و اجي ادور عليها الاقيها اتأكلت من نفس الشخص اللي جابها و اكون جايبة انا حاجة لنفسي علشان اشربها و الاقيها اتشربت منه بردو ....... احاااااا و بيزعلوا لما اشتم و يقولوا لسانك طويل دا انا همد ايدي بعد كدا علي هيمد ايده علي حاجاتي من غير استأذن يا ولاد الوسخة
طيب الموضوع ده مؤلم جدا و بيحصل طول الوقت و الناس تصرفاتها عجيبة ازاي التعاملات السيئة المسيئة المقززة نتعود عليها و مانستنكرهاش و لا نرفضها و لا نستغربها حتى فنطبع معاها؟! حاجات صعبة والله ، ربنا يتوب علينا
بقينا في زمن الناس فيهِ مُتصالحة قوي مع أسوأ ما فيها، لدرجة إن قلة الذوق والأنانية والأذى بقوا بالنسبالهم تصرفات عادية، وكأن الإنسانية رفاهية.